السيد علي الحسيني الميلاني

221

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

« ق وَالْقُرْآنِ الْمَجيدِ » « 1 » فوصفه بذلك لكثرة ما يتضمّن من المكارم الدنيويّة والأخرويّة . . . والتمجيد من العبد للَّه بالقول و ذكر الصفات الحسنة و من اللَّه للعبد بإعطائه الفضل . « 2 » وى كلمه « كرم » را چنين معنا مىكند : إذا وصف اللَّه تعالى به فهو اسم لإحسانه وإنعامه المتظاهر . « 3 » بنابراين ، معناى اين جمله عبارت از اين است كه ائمّه عليهم السلام بر سعهء احسان و كثرت نعم خدا واقف و در برابر آن‌ها شاكر و به بهترين وجه خاضع هستند . ذاكران هميشگىوَادَمْتُمْ ذِكْرَهُ ؛ شما ياد خدا را ادامه داديد . ائمّه عليهم السلام دائم الذكر بودند و در ذكر خداوند متعال ادمان داشتند . ذكر در مقابل غفلت و نسيان است . در مجمع البحرين آمده است : الذكر بالكسر : نقيض النسيان . « 4 » امّا راغب اصفهانى در المفردات فى غريب القرآن مىگويد : الذكر ذكران ، ذكر بالقلب و ذكر باللسان ، وكلّ واحدٍ منهما ضربان ، ذكر عن نسيان و ذكر لا عن نسيان ، بل عن إدامة الحفظ . « 5 » پس بهتر است بگوييم : ذكر : عدم غفلت است .

--> ( 1 ) . سوره ق ( 50 ) : آيه‌هاى 1 و 2 ( 2 ) . المفردات فى غريب القرآن : 463 و 464 ( 3 ) . همان : 428 ( 4 ) . مجمع البحرين : 2 / 98 ( 5 ) . المفردات فى غريب القرآن : 179